بدأت كلية تقنية المعلومات بجامعة قاريونس في الشروع بالتسجيل الالكتروني عبر الانترنت وبهذه الخطوة تكون كلية تقنية المعلومات أول كلية ليبية تستخدم هذه التقنية الحديثة لذلك قمنا بمحاورة الدكتور / محمد مرعي العماري عميد الكلية " أمين اللجنة الشعبية للكلية " بخصوص هذه الخطوة المتميزة ومعرفة كافة جوانبها الايجابية والسلبية وما الصعوبات التي واجهتهم
وهذا حوار مع عميد الكلية
س / هل يمكن أن تحدثنا باختصار شديد عن الخطوات التي اتخذتها الكلية لإنجاح هذا العمل ؟
ج/ نحن نفتخر بأننا أول كلية ليبية وأول جامعة ليبية تقوم بالتسجيل الالكتروني والتسجيل عن بعد وخطوات التسجيل قمنا بإصدار أسم للمستخدم وكلمة سر لجميع الطلاب وعن طريق أسم المستخدم وكلمة السر يتم الدخول على شبكة المعلومات العالمية من خلال موقع الجامعة والذي من خلاله أيضا يتم الدخول على موقع كلية تقنية المعلومات لإيجاد الخانة المخصصة للتسجيل الالكتروني ، كما تم إعداد هذه المنظومة تحت إشراف أناس متخصصة من معيدين وأساتذة من كلية تقنية المعلومات . وعند دخول الطالب هذه المنظومة تظهر أمامه تلقائياً خانة تمكنه من التسجيل أو من إضافة مواد أو مشاهدة المواد التي متاحة له هذا الفصل وهكذا وبهذه الطريقة تمكن الطالب أن يحظى بعدة امتيازات على سبيل المثال لا الحصر تمكن الطالب من تسجيل مواده المطالب بها بالكامل وهذا وفق المتطلبات التي يسمح للطالب أن يدرسها في الفصل الدراسي بمعنى لو أخذ طالب ما في فصل ما مادة برمجة "1" فتلقائياً أثناء التسجيل الالكتروني تظهر أمامه مادة برمجة "2" ولا يمكن أن تظهر أمامه مادة برمجة "3" ، كما تضمن هذه المنظومة عند تسجيل الطالب ألا يحدث تعارض في وقت المحاضرات ولا وقت الامتحانات بأن يكون له امتحان لمادتين في ذات الوقت .
وفوائد تطبق هذا النظام الالكتروني في التسجيل كثيرة فهي تضمن لنا عدم وجود ازدحام الذي قد تشهده الكلية والجامعة في فترة التسجيل وما إلى ذلك من أمور كانت في السابق ترهق وتعقد الإجراءات وألان ومع هذا التطور وهذه المنظومة أصبح بالإمكان أن ينجز الطالب كل إجراءاته وهو في منزله أو من أي مكان قريب له يوجد فيه انترنت ، كما يستفيد الطالب من أن يتراجع عن التسجيل لأسباب قد تكون مهمة له متى يشاء وهذا بشرط أن يكون وقت التسجيل لازال مفتوح . عندما يقتصر التسجيل بالكامل على منظومة الانترنت يأتي الطالب للكلية ونحن نجهز نموذج تسجيل ليوقعه الطالب لان التوقيع من ضمن متطلبات التسجيل والتي تؤكد أن الطالب أتم تسجيله كذلك نطمح إضافة كافة الإجراءات عن طريق الانترنت بمعنى إذا كان الطالب يرغب في إيقاف قيده مع هذه الخدمة فانه لا يحتاج للحضور إلى الكلية وتقديم طلب ثم ينتظر الموافقة عليه أم لا فعبر هذه المنظومة يتم انجاز هذه المهام بسرعة واختصار، كما نفتخر بأننا أول كلية وأول جامعة في ليبيا وهي قاريونس قد أدرجت أسماء الطلبة الجدد المنسبين لجامعة وللكلية عبر شبكة المعلومات العالمية .
س / ما مدى تفاعل الطلبة واستجابتهم مع هذه المنظومة الجديد ؟
ج / بالطبع استجابة الطلبة كانت متميزة وايجابية لأنها مكنتهم من أن يعرفوا نتيجتهم دونما أن يحضروا إلى مقر الكلية ويتفادى مشكلة المواصلات وغيرها من أمور تعيق أكثر ما تفيد الطالب وبالنسبة للتسجيل الالكتروني واجهتنا بعض الصعوبات من، حيث عدم إمكانية بعض الطالبات لا تستخدم الانترنت من خارج الجامعة ولكن استطعنا التغلب على هذا الموضوع وقمنا بعداد معمل في قسم الحاسوب لا تستخدمه الطالبات اللواتي لا يتمكن من الذهاب إلى الانترنت لسبب ما .
س / إذن حضورهن يعني الحضور للجامعة وهنا لم تحل القضية ؟
ج / لا هذا الأمر له علاقة ببعض العادات والتقاليد لكنه في مجمل أعداد الطالبة لا يشكل هذه الموضوع 5% من أجمالي عدد الطلبة وباقي الطلبة قاموا بالتسجيل الالكتروني ولم تواجههم مشكلة و إذا كان هناك أي خلال قمنا بمعالجته وبتوفير خط هاتف وخصصنا له شخص مكلف بالرد وإيضاح الاستفسار ، كما قمنا بتوفير العديد من البريد الالكتروني ليرسلوا عليه الطلبة استفساراتهم عن بعد إلى جانب توفير كتيبات تساعد الطلبة على طريقة التسجيل الالكتروني خطوة بخطوة.
س / هل نتوقع أن تنتقل هذه العدوى إلى جميع كليات جامعة قاريونس والكليات الليبية الأخرى؟
ج/ نتمنى ذلك وان نعمل في جامعة قاريونس على ميكنة كافة أعمالنا وإجراءاتنا لتسهل المعمل وتزيد من سرعته و وتيرته و أن ترى كافة كيات جامعة قاريونس الفائدة من هذه التجربة وتطبقها أن متأكد أنها ستعمم وخاصة يوجد أناس على رأس هذه الكليات والجامعة يهمهم مصلحة الجامعة وهم متشوقين لانجاز اى تطور من شأنه أن يخلق جوى متميز للساحة الأكاديمية الليبية.