منتديات الهندسة . نت  

العودة   منتديات الهندسة . نت المنتديات العامة منتدي الشريعة و الحياة
اسم المستخدم
كلمة المرور
الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم جعل المنتديات كمقروءة

منتدي الشريعة و الحياة كل ما يختص بقضايا الدين الإسلامي: لطرح ومناقشة أمورنا الدينية بعيدين عن التعصب المذهبي -فتاوى شرعية - قصص التائبين والتائبات - أساليب الدعوه إلى الله

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع أنماط العرض
  #1
  
هيسبيريدس
دراسات عليا
بروفيسور







هيسبيريدس غير متواجد حالياً

افتراضي {{76}} - {مختصر تفسير سورة غافر} - 24-02-2010, 01:08 AM

{{76}} - {مختصر تفسير سورة غافر}

تمهيد:
سميت السورة بـ "سورة غافر" لأن الله تعالى ذكر هذا الوصف الجليل - الذي هو من صفات الله الحسنى - في مطلع السورة الكريمة {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ} ، وكرر ذكر المغفرة في دعوة الرجل المؤمن {وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار} ، وتسمى سورة المؤمن لذكر قصة مؤمن آل فرعون.

تفسير الآيات:
بسم الله الرحمن الرحيم
{حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2)}: حم: الحروف المقطعة للتنبيه على إِعجاز القرآن الكريم
{غَافِرِ الذَّنْبِ}: ساتر الذنب للمؤمنين
{وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ}: قَابِلِ التَّوْبِ: يقبل التوبة عن عباده, و "التوب" قد يكون جمع توبة
{ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3)}: ذِي الطَّوْلِ: ذي الفضل والنعمة المبسوطة على خلقه
{مَا يُجَادِلُ}: يخاصم بالإنكار
{فِي آَيَاتِ اللَّهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا}: فِي آَيَاتِ اللَّهِ: في حججه وأدلته على وحدانيته
{فَلا يَغْرُرْكَ}: لا يخدعك
{تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ (4)}: تنقلهم سالمين غانمين فإنه استدراج
{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ}: الأَحْزَابُ: الكفار
{وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ}: فيقتلوه، ووجهت "الهاء والميم" إلى الرجال دون لفظ الأمة
{وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5)}: لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ: ليبطلوا بخصومتهم بالباطل الحق
{وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (6)}: حَقَّتْ: وجبت
{الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ}: يُسَبِّحُونَ: يصلون لربهم بحمده
{وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا}: لأهل لا إله إلا الله
{رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا}: من قول حملة العرش ومن حوله: علمت كل شئ من خلقك فلم يخف عليك ، ورحمت خلقك فوسعتهم برحمتك
{فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا}: من الشرك بك
{وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ}: طريق عبادتك ، طريق الهدى (دين الإسلام)
{وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7)}: وَقِهِمْ: اصرف عنهم
{رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8)}: جَنَّاتِ عَدْنٍ: بساتين إقامة
{وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ}: وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ: اصرف عنهم سوء عاقبة سيئاتهم التي كانوا أتوها قبل توبتهم
{وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9)}: النجاء العظيم
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ}: لَمَقْتُ اللَّهِ: لبغضه الشديد وغضبه عليكم ، أكبر من مقتكم (اليوم) أنفسكم (لما حلّ من سخط الله عليكم)
{إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإِيـمَانِ فَتَكْفُرُونَ (10) قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا}: أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا: كانوا أمواتا في أصلاب آبائهم، فأحياهم الله في الدنيا ، ثم أماتهم فيها ، ثم أحياهم للبعث
{فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (11)}: إلى كرّة إلى الدنيا
{ذَلِكُمْ}: هذا الذي لكم من العذاب
{بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا}: تُؤْمِنُوا: تُذعنوا
{فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12)}: فَالْحُكْمُ لِلَّهِ: القضاء اليوم لله دون غيره
{هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آَيَاتِهِ}: آَيَاتِهِ: حججه وأدلته على وحدانيته
{وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَنْ يُنِيبُ (13)}: إِلاَّ مَنْ يُنِيبُ: إلا من يرجع إلى توحيد الله عزّ وجلّ ، وقيل: إلى طاعته
{فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (14)}: مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ: الطاعة
{رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ}: رافع السموات بعضها فوق بعض
{ذُو الْعَرْشِ}: ذو السرير المحيط بما دونه
{يُلْقِي الرُّوحَ}: ينزل الوحي أو القرآن أو جبريل عليه السلام
{مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ}: لِيُنْذِرَ: من أُلقِيَ الروح إليه من عباده من أمر الله عزّ وجلّ
{يَوْمَ التَّلاقِ (15)}: يوم تلتقي أهل السموات وأهل الأرض ، وهو يوم القيامة
{يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ}: بَارِزُونَ: خارجون من القبور ظاهرون لا يسترهم شئ
{لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ}: ذُكِرَ أن الرب جلّ جلاله يقول ذلك يومئذ، فلا يدعى المُلك أحد غيره فيجيب نفسه (فيقول):
{لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16)}
{الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (17)}: إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ: ذُكر أن الله تعالى يفرغ من حساب عباده والقضاء بينهم قبل أن ينتصف اليوم ، فيقيل أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار
{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآَزِفَةِ}: يوم القيامة لقربها
{إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ}: إذ قلوب العباد من مخافة عقاب الله قد شخصت من صدورهم فتعلقت من حلوقهم
{كَاظِمِينَ}: يرومون ردها إلى أماكنها، فلا ترجع ، ولا هي تخرج من أبدانهم فيموتوا
{مَا لِلظَّالِمِينَ}: للكافرين بالله
{مِنْ حَمِيمٍ}: قريب مشفق يهتم بهم
{وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18)}: يشفع لهم
{يَعْلَمُ}: الله سبحانه وتعالى
{خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19)}: خَائِنَةَ الأَعْيُنِ: النظرة الخائنة إلى مالا يحل
{وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (20)}: وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ: يجازي بالحسنة الحسنة ، وبالسيئة السيئة
.
التوقيع

رد باقتباس
  #2
  
هيسبيريدس
دراسات عليا
بروفيسور







هيسبيريدس غير متواجد حالياً

افتراضي 25-02-2010, 01:29 AM

{أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآَثَارًا فِي الأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (21)}: مِنْ وَاقٍ: يقيهم بأس الله
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا}: بِالْبَيِّنَاتِ: بالحجج والبراهين الدّالة على حقيقة ما يدعوهم إليه الرسول من توحيد الله
{فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (22)}: فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ: بعذابه ، فأهلكهم
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (23)}: وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ: حجة مبيّنة
{إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (24) فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ}: وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ: استبقوهم للخدمة
{وَمَا كَيْدُ}: احتيال
{الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ (25)}: ضَلالٍ: ضياع و بطلان و وبال
{وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ}: وَلْيَدْعُ رَبَّهُ: الذي يزعم أنه أرسله إلينا ، فيمنعه منّا
{إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ}: أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ: أن يغير دينكم الذي أنتم عليه
{أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ}: أرض مصر
{الْفَسَادَ (26)}: الخلاف لما كان يدعوهم فرعون إليه
{وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ}: استجرت بالله
{مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ (27)}: مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ: على ربه
{وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ}: كان قد آمن بموسى ، وكتم إيمانه. قيل: كان ابن عم فرعون
{أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي}: لا يَهْدِي: لا يوفق للحق
{مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ}: معْتدٍ إلى ما ليس له
{كَذَّابٌ (28)}: على الله
{يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ}: ظَاهِرِينَ: على بني إسرائيل ، قاهرين ، غالبين عالين
{فِي الأَرْضِ}: أرض مصر
{فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا}: بَأْسِ اللَّهِ: سطوته وعقوبته
{قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ}: مَا أُرِيكُمْ: من الرأي والنصيحة أي: ما أُشير عليكم
{إِلاَّ مَا أَرَى}: لنفسي صلاحاً وصواباً
{وَمَا أَهْدِيكُمْ}: أدعوكم
{إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ (29)}: إلا طريق الحق
{وَقَالَ الَّذِي آَمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأَحْزَابِ (30)}: مِثْلَ يَوْمِ الأَحْزَابِ: الذين تحزّبوا على رسل الله: نوح وهود وصالح ، فأهلكهم الله بتجرّئهم عليهم ، فيهلككم كما أهلكهم
{مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ}: عادتهم في الإقامة على التكذيب
{وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ (31)}: وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ: يعني: قوم إبراهيم وقوم لوط عليهما السلام
{وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (32)}: يَوْمَ التَّنَادِ: يوم القيامة (للنداء فيه إلى المحشر)
{يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ}: مُدْبِرِينَ: فارّين غير مُعجزين
{مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33)}: مِنْ عَاصِمٍ: ناصر ، مانع و دافع
{وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ}: مِنْ قَبْلُ: قبل موسى
{بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ}: بِالْبَيِّنَاتِ: بالواضحات من حجج الله
{حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً}: حَتَّى إِذَا هَلَكَ: حتى إذا مات يوسف
{كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ (34)}: مُرْتَابٌ: في دين الله شاك في وحدانيته
{الَّذِينَ يُجَادِلُونَ}: يخاصمون
{فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ}: بِغَيْرِ سُلْطَانٍ: بغير حجّة وبرهان
{كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا}: كَبُرَ مَقْتًا: كبر ذلك الجدال مقتاً عند الله ، و "مقت الله": غضبه ولعنته
{كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35)}: جَبَّارٍ: متعظم عن إتباع الحق
{وَقَالَ فِرْعَوْنُ}: لمّا وعظه المؤمن لوزيره
{يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا}: صَرْحًا: قصراً ، أو بناءاً عالياً ظاهراً
{لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ}: قيل: عنى: أطرافها. وقيل: "السبب": ما توصّل بسبب إلى الوصول به من حبل و سلّم و طريق
{فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ}: وَصُدَّ: أعرض
{وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ}: احتياله
{إِلاَّ فِي تَبَابٍ (37)}: خسران وهلاك
{وَقَالَ الَّذِي آَمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ}: أَهْدِكُمْ: أبيّن لكم وأدلكم
{سَبِيلَ الرَّشَادِ (38)}: طريق الصواب
{يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ}: مَتَاعٌ: تستمتعون بها إلى أجل أنتم بالغوه
{وَإِنَّ الآَخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ (39)}: دَارُ الْقَرَارِ: التي تستقرون فيها فلا تموتون ولا تزول عنكم
{مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (40)}: بِغَيْرِ حِسَابٍ: بلا نهاية من الرّزاق لما يُعطى
.
التوقيع

رد باقتباس
  #3
  
هيسبيريدس
دراسات عليا
بروفيسور







هيسبيريدس غير متواجد حالياً

افتراضي 26-02-2010, 01:30 AM

{وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41)}: النَّجَاةِ: من عذاب الله وعقوبته
{تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (42)}: الْعَزِيزِ: في انتقامه الذي لا يمنعه شئ إذا انتقم من عدوٍ له
{لا جَرَمَ}: معناه: حقَّ وثَبتَ أو لا محالة
{أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآَخِرَةِ}: يقول: هذا الصنم جماد لا يستجيب لأحد في الدنيا ، ولا ينفع فيها ، ولا في الآخرة
{وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ}: مرجعنا
{وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (43)}: الْمُسْرِفِينَ: المشركين المتعدين حدوده ، القاتلين الأنفس بغير حق
{فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ}: فَسَتَذْكُرُونَ: إذا عاينتم عقاب الله
{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ}: أسلمه وأجعله إليه
{إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44)}: عالم بأمور عباده ، ومن المطيع منهم والعاصي
{فَوَقَاهُ اللَّهُ}: دفع الله عن هذا المؤمن
{سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا}: ما كان فرعون ينال به أهل الخلاف عليه من العذاب والبلاء ، وكان قبطياً فنجّاه الله مع موسى عليه السلام
{وَحَاقَ}: نزل و حلّ
{بِآَلِ فِرْعَوْنَ}: أتباعه وأهل طاعته
{سُوءُ الْعَذَابِ (45)}: ما ساءهم من عذاب الله
{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا}: لما هلك فرعون وقومه ، جعل الله أرواحهم في أجواف طير سود ، فهي تعرض على النار كل يوم مرتين:
{غُدُوًّا}: صباحاً
{وَعَشِيًّا}: مساءاً
{وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46) وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ}: يَتَحَاجُّونَ: يتخاصمون
{فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا}: لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا: لرؤسائهم الذين اتبعوهم على الضلالة
{إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ (47)}: مُغْنُونَ عَنَّا: دافعون ، أو حاملون عنّا
{قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ (48) وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ (49) قَالُوا أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ (50) إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}: منهم من نصر الله بالملك والسلطان كسليمان وداود عليهما السلام , ومحمد صلّى الله عليه وسلّم وأمته ، ومنهم من نجّاه الله وانتقم الله للرسل منهم بعد وفاتهم كقتلة يحى بن زكريا عليهما السلام ، بأن سلّط عليهم بُختنصر
{وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ (51)}: من الملائكة والأنبياء والمؤمنين ، بالشهادة: أن الرسل قد بلّغت أممها ، وأن أممهم كذبتهم
{يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ}: يوم لا ينفع أهل الشرك اعتذارهم ، لأنهم لا يعتذرون -إن اعتذروا- إلا بالباطل
{وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ}: البعد من رحمة الله عزّ وجلّ
{وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52)}: شر ما في الدار الآخرة وهو العذاب الأليم
{وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ (53)}: الْكِتَابَ: التوراة
{هُدًى وَذِكْرَى لأُولِي الأَلْبَابِ (54)}: لأُولِي الأَلْبَابِ: لأهل العقول
{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ}: بِالْعَشِيِّ: من زوال الشمس إلى الليل
{وَالإِبْكَارِ (55)}: من طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس
{إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ}: يُجَادِلُونَ: يخاصمونك
{فِي آَيَاتِ اللَّهِ}: في حججه وبيّناته
{بِغَيْرِ سُلْطَانٍ}: بغير حجة وبرهان
{أَتَاهُمْ}: جاءتهم من عند الله
{إِنْ فِي صُدُورِهِمْ}: بمعنى: ما في قلوبهم
{إِلاَّ كِبْرٌ}: يتكبرون من أجله عن اتّباعك ، حسداً منهم على الفضل الذي آتاك الله
{مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ}: يقول عزّ وجلّ: الذي حسدوك عليه أمر ليسوا بمدركيه ولا نائليه
{فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (56)}: فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ: استجر به من شرورهم
{لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (57) وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلا الْمُسِيءُ قَلِيلاً مَا تَتَذَكَّرُونَ (58)}: وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ: مثلٌ للكافر والمؤمن
{إِنَّ السَّاعَةَ لآَتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (59)}: لا رَيْبَ: لا شك
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}: اخلصوا لي العبادة و وحدوني ، أجب دعاءكم ، وأعفُ عنكم
{إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي}: يتعظّمون عن إفرادي بالعبادة
{سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)}: دَاخِرِينَ: صاغرين أذلاء
.
التوقيع

رد باقتباس
  #4
  
هيسبيريدس
دراسات عليا
بروفيسور







هيسبيريدس غير متواجد حالياً

افتراضي 27-02-2010, 09:56 AM

{اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (61) ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (62)}: فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ: يقول تعالى: فكيف تُصرفون عن توحيده؟
{كَذَلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كَانُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (63)}: يقول عزّ و جلّ: كذهابكم وانصرافكم عن الرشد إلى الضلال ، ذهب عنه الذين من قبلكم من الأمم ، فسلكتم أنتم (معشر قريش) مسلكهم في الضلال
{اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ قَرَارًا}: قَرَارًا: مستقراً تعيشون فيها
{وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ}: وَالسَّمَاءَ بِنَاءً: رفعها فوقكم بغيرعمد ترونها
{ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (64)}: فَتَبَارَكَ اللَّهُ: تعالى أو تمجّد أو كثر خيره
{هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}: هُوَ الْحَيُّ: الدائم الحياة الذي لا يموت
{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (65)}: رُوى عن ابن عباس أن من قال: "لا إله إلا الله" ، فليقل على أثرها: "الحمد لله رب العالمين" فذلك قوله عزّ و جلّ: "فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
{قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي}: الْبَيِّنَاتُ: الآيات الواضحات
{وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (66)}: أَنْ أُسْلِمَ: أن أنقاد أو أخلص ديني
{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا}: لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ: كمال عقلكم وقوتكم
{وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (67)}: مِنْ قَبْلُ: أن يبلغ الشيخوخة
{هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (68)}: قَضَى أَمْرًا: أراد إيجاد أمراً
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ (69)}: أَنَّى يُصْرَفُونَ: كيف يُصرفون عن الآيات مع صدقها و وضوحها؟
{الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (70)}: بِالْكِتَابِ: كتاب الله ، وهو القرآن الكريم
{إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ}: الأَغْلالُ: القيود تجمع الأيدي إلى الأعناق
{يُسْحَبُونَ (71)}: يُجَرّون
{فِي الْحَمِيمِ}: الماء البالغ نهاية الحرارة
{ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (72)}: يُسْجَرُونَ: تُسجر بهم جهنّم ، أي تُوقد بهم
{ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (73) مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا}: قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا: عدلوا عنّا ، فأخذوا غير طريقنا ، وتركونا في هذا البلاء
{بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ (74)}: بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا: أي: لم نكن نعبد في الدنيا شيئاً
{ذَلِكُمْ}: أي: هذا العذاب الذي أنتم فيه
{بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}: بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ: به من الباطل والمعاصي في الدنيا
{وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ (75)}: تَمْرَحُونَ: تتوسعون في الفرح و البطَر
{ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (76)}: فَبِئْسَ: فبئس اليوم منزل المتكبرين ، هذا المنزل هو جهنّم
{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ}: فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ: يا محمد في حياتك
{بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ}: من العذاب والنقمة أن يحل بهم
{أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (77)}: أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ: قبل أن يحل ذلك بهم
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآَيَةٍ}: أَنْ يَأْتِيَ بِآَيَةٍ: فاصلة بينه وبينهم
{إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ}: قضاؤه
{قُضِيَ بِالْحَقِّ}: بالعدل ، وهو أن يُنجّي رسله والذين آمنوا معهم
{وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (78)}: المفترون على الله
{اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (79)}: معناه: لتركبو منها بعضاً كالخير والحمير ، ومنها بعضاً تأكلون كالإبل والبقر والغنم
{وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ}: وذلك أن جعل لكم من جلودها بيوتاً ، ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثاً ومتاعاً
{وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ}: لم تكونوا تبلغونها لولا هي إلا بشق أنفسكم
{وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (80)}: الْفُلْكِ: السفن
{وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَأَيَّ آَيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (81)}: فَأَيَّ آَيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ: صحتها وحقيقتها
{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآَثَارًا فِي الأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82)}: فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ: فما دفع عنهم وما نفعهم
{فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ}: فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ: فرحوا جهلاً منهم بما عندهم من العلم وقالوا: لن نبعث ، ولن يعذبنا الله
{وَحَاقَ بِهِمْ}: أحاط أو نزل بهم
{مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (83)}: ما كانوا يستعجلون رسلهم به استهزاءاً به
{فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84)}: رَأَوْا بَأْسَنَا: عاينوا شدّة عذابنا في الدنيا
{فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ}: خَلَتْ: مضت
{وَخَسِرَ}: هلك
{هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85)}: عند مجئ بأس الله
صدق الله العظيم
-------------------
المراجع:
1. مختصر تفسير الإمام الطبري
2. كلمات القرآن تفسير و بيان ، الأستاذ الشيخ حسنين محمد مخلوف
3. إذاعة القرآن الكريم, نابلس ، فلسطين
.
التوقيع

رد باقتباس
  #5
  
هيسبيريدس
دراسات عليا
بروفيسور







هيسبيريدس غير متواجد حالياً

افتراضي التوازن الموجود في كوكب الأرض! - 06-04-2010, 03:12 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
{اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَاراً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ(64)}
سورة غافر.
صدق الله العظيم





إن مقدار حجم الأرض مهم جداً كأهمية بعدها عن الشمس وأهمية سرعة دورانها أو الشكل الخارجي لها. وكبر الأرض هو بقدر ما يتلاءهم مع وجود البشرية عليها واستمرارها بصورة متطابقة تماماً من ناحية المقاييس المفتراض وجودها ، ولو قارنا كتلة عطارد التي تشكل نسبة 8% من كتلة الأرض أو مع كتلة المشتري التي تكبر الأرض بمقدار 318 مرة لوجدنا أن هذه الكواكب تختلف من حيث الكتلة اختلافاً كبيراً.

ويمكننا عبر هذه المقارنة أن ندرك بان كتلة الأرض لها قيمة معينة هي الأمثل والأكثر ملاءمة وأن هذه القمية لم تأت مصادفة قط . ولو تألمنا وتمعنا مقاييس معينة هي الأمثل والأكثر ملاءمة وأن هذه القيمة لم تأت مصادفة قط.

ولو تأملنا وتمعنا في مقاييس الكرة الأرضية لتوصلنا إلى كونها الأمثل والأنسب لمثل هذه الكوكب. ويعطي عالمنا جيولوجيان أمريكيان هما بريس وسيفر معلومات قيمة عن مدى ملاءمة مقاييس الأرض وأبعادها كما يلي:
إن كبر الأرض هو بالضبط بقدر ما يفترض فيه أن يكون ، ولو كان ذا قيمة أصغر لضعفت جاذبيتها ولما استطاعت أن تمسك الغلاف الجوي المحيط بها ، ولو كان ذا قيمة أكبر لقامت بمسك الغازات السامة أيضاً ولتسمم غلافها الجوي وبالتالي تنعدم الحياة على سطحها.

وهناك عامل آخر يضاف إلى عامل الكتلة من جملة العوامل المتلائمة وهو عامل البناء الداخلي للأرض، فالطبقات المكونة لكوكب الأرض تكسبه مجالاً مغناطيسياً يعلب دوراً رئيسياً للحفاظ على حياتنا . ويعلق بريس وسيفر على هذا الأمر بالقول:
إن نواة الأرض تعتبر مولد للحرارة يستمد قوته عبر الإشعاعات النووية ، وتتميز هذه النواة بتوازن حساس جداً .. ولو كان هذا المولد يعمل بشكل أبطأ لما استطاعت القارات أن تتخذ شكلها الحالي ... وكذلك لما انصهر الحديد وبالتالي لا يسيل نحو المركز ومن ثم لما تكون المجال المغناطيسي المعروف للأرض .. ولو كان هذا المولد يعمل بسرعة أكبر مما هو عليه كافتراض لوجود وقود إشعاعي أكثر للأرض لتكونت السحب البركانية ملبدة السماء وحاجبة ضوء الشمس مؤدية بذلك إلى زيادة كثافة الغلاف الجوي مع زيادة ملحوظة في الانفجاريات البركانية والزلازل الأرضية.

والمجال المغناطيسي الذي يتحدث عنه العالمان مهم جداً بالنسبة إلى حياة البشرية ، وهذا المجال ناشيء من مكونات الأرض كما ذكرنا ، فمركز الأرض يحتوي على عناصر ذات صفات مغناطيسية كالحديد والنيكل ، ويتميز مركز الأرض بأنه يتألف من جزأين:
خارجي ويكون سائل وآخر داخلي ويكون صلباً ، وهذان الجزءان يدوران حول بعضهما البعض وينتج من هذا الدوران نوع من الحثّ المغناطيسي على المعادن الثقيلة وبالتالي ينشأ مجال مغناطيسي ، ويمتد تأثير هذا المجال المغناطيسي حتى خارج الغلاف الجوي للأرض ويشكل حزاماً واقياً لهذا الكوكب يقيه من الأخطار القادمة من الفضاء الخارجي ، ومن جملة هذه الأخطار الإشعاعات الكونية القادمة من النجوم والتي تعتبر مميتة طبعأً ولا تستطيع ان تخترق هذا الحزام الواقي ، ويمتد هذا الحزام حتى عشرات الآلآف من الكيلومترات في الفضاء الخارجي على شكل أحزمة مغناطيسية تدعى أحزمة فان آلين والتي تقي الأرض من الإشعاعات المميتة.

هناك أنواع من السحب الكونية تدعى بالسحب البلازمية وهي تجوب الكون وتقدر الطاقة التي تحملها بما يعادل 100 مليار ضعف للطاقة التي تولدها قنبلة ذرية كالتي ألقيت على هيروشيما وتستهدف الأرض أيضاً الأشعة الكونية الشديدة جداً بين الحين والأخر ، إلا أن هذه الأخطار لا تستطيع اختراق المجال المغناطيسي للأرض إلا بمقدار واحد فقط . وهذا الجزء الضئيل كهربائية تقدر بمليار أمبير وهذا الرقم يعادل تقريباًَ مجموع الطاقة الكهربائية التي ولدها الإنسان عبر التاريخ ولم يكن هذا الحزام المغناطيسي الواقي موجودا لكانت الأرض عرضة للإشعاعات الكونية وربما لم تكن هناك إمكانية كي تنشأ الحياة على هذا الكوكب أصلاً ، ولكن كما يقول العالمان بريس وسيفر إن مركز الأرض هو تماماً حسب ما يجب أن يكون بالضبط. وهذا هو ما حفظ الأرض وصانها ... والله تعالى أعلم



المرجع:
كتاب سلسلة المعجزات تأليف هارون يحيى
.
التوقيع

رد باقتباس
المشاركة في الموضوع


مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
خيارات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل



ليبيا أكسبريس

  تطوير » مستر ويب
  Powered by: vBulletin Version 3.5.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

تصميم.::Prof::.